من أنا

صورتي
الدمام, المنطقة الشرقية, Saudi Arabia
كاتب يكتشف يوماً إثر يوم كم هو عاجز عن تتويج حروفه ما يلزمها من نقاط.

الأربعاء، 29 فبراير 2012

الملاكُ الهارب






الملاكُ الذي صحبني شوطاً إثر شوطٍ في طوافي حول البيت الحرام،

و صعدنا سوياً ثم انحدرنا سبعاً هضبة الصفا والمروة 

و أملى عليّ من ماءِ زمزمَ إذ أتوضأ ،

و حرسني و أنا قائم أصلي وِتْري؛

 رفض أن يخطو معي خارج باب الحرم المزخرف؛

لم يصحبنِ منهُ و أنا اتقازمُ سائراً في أزقةِ صروحٍ مجاورةٍ سوى رجع كلمة اخيرة همس بها في وعيي وهو يهم بالمغادرة :

- .. لا شريك له!!

وصيةُ للنبيّ الأخير



إهداء:
للشعب العربي الثائر بين المائين








هل حقاً رَشُدْتَ وبلغت أشدك؟!
هل حقاً  بِتَ قادراً على
حملِ فأسِ أبيك إبراهيم..
و التوكؤ على عصا عمكَ  موسى..
 و الحديث كأخيكَ محمد؟ !
بعد أن مللتَ سماحةَ عيسى و صبر أيوب؟
إذاً دعني بعد أن صُنِعْتَ؛ بكَي الجمرِ،
 و عُهرِ السحرِ،
وصَلبِ الشجر، أُحَذِرُكَ من أن:
 تُبْقيّ صنماً للنمرودِ..
أو صرحاً للفرعونِ..
أو درهماً لدى قارون..
أو أن تقنتَ خلف ابن أبي سلول..
فالآجال بيد الله، 
لكن  الأقدارَ بيديك!