بعد أن فَرَغَتْ من ارتداء قميص النوم الجديد و اتجهت إليه، وجدته مغمض العينين نائماً!
لا بد انه كان متعباً لكي ينام في غضون دقائق قليلة استأذنته فيها لتعد له مفاجأة بارتدائها قميص نوم جديد يبدو فيه صدرها الناهد أكثر إغراءً.
جَلَسَت أمام المرآة تضيف لمسات أخيرة على مظهرها منتهزة فرصة إغفاءته المفاجئة.. أبعدت خصلات عن جيدها و أسدلت أخر على جبينها قبل أن تنتبه إلى صورته المنعكسة في المرآة.. لم يكن يظهر منه سوى رأسه و كتفيه بينما اختفت باقي صورته خلف جسدها المنتصب. تفرست قليلاً في ملامحه ثم استدارت لترى جسده كاملاً.
"ما أروعه يبدو بريئاً مسالماً في نومه، ذا سحر مختلف عن سحر يقظته و انفعاله"
ركزت نظرها على رأسه و شعره المتموج القصير.
" من يصدق أن هذه الرأس الجميلة تحمل هما مضاعفا.. هماً يشمل الكون بأسره" استقر نظرها على شفتيه المنفرجتين قليلاً عن بياض أسنانه
"و من يصدق أن هاتين الشفتين خلقتا لغير الحديث في الحب"
أمعنت في مشاعرها وهي تتذكر بعض أحاديثه
" كم يعود به صمته سنوات إلى الوراء مثلما يقفز سنوات إلى الأمام حين تنطق تلك الشفتان"
شعرت بأنها أطالت التأمل حيث هي فنهضت من مكانها و استلقت إلى جانبه رافعة جذعها قيلاً مطلة بوجهها على وجهه المستكين.
مدت يدها إلى أزارير بيجامته و بهدوء أخذت تحلها الواحد تلو الآخر .. فكشفت عن صدر خال من الشعر و حلمتين مستديرتين.. لأول مرة تكتشف مدى رقة بشرته و بياض أجزائه المختبئة داخل ملا بسه..
شعور باللذة و السعادة يكتنفها وهي توالي اكتشافاتها و جنين عاطفة غريبة ينبت داخلها.
أصبح جسده الآن شبه عار لكن عينيها لا تفارق قسمات وجهه.. حاجباه المقوسان.. انفه القصير المستقيم.. شاربه الخفيف المتناسق يشف عن شفته العليا الممتلئة.


