و صعدنا سوياً ثم انحدرنا سبعاً هضبة الصفا والمروة
و أملى عليّ من ماءِ زمزمَ إذ أتوضأ ،
و حرسني و أنا قائم أصلي وِتْري؛
رفض أن يخطو معي خارج باب الحرم المزخرف؛
لم يصحبنِ منهُ و أنا اتقازمُ سائراً في أزقةِ صروحٍ مجاورةٍ سوى رجع كلمة اخيرة همس بها في وعيي وهو يهم بالمغادرة :
- .. لا شريك له!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق