من أنا

صورتي
الدمام, المنطقة الشرقية, Saudi Arabia
كاتب يكتشف يوماً إثر يوم كم هو عاجز عن تتويج حروفه ما يلزمها من نقاط.

الأحد، 8 أبريل 2012

وهن


منتظراً الفرصة المواتية للانقضاض، وقف الصيادُ متحفزاً على قوائمه الثمانية الغزيرة الشعر، يراقب بأزواج أربع من العيون الفريسة التي لا تدخر جهداً  للتخلص من الشرك الدبق.
أخذت الفريسة تزداد تورطاً كلما تمادت في محاولة الخلاص و تتلاشى قواها تدريجياً. و لا يبقى مع الوقت إلا اختلاجات يائسة متباعدة .. فالشرك متين معد بإتقان و الفريسة تواصل التكفن بنسيج الشبكة و الصياد يتقدم بعد أن اطمأن للنتيجة. خطا خطوات ثم توقف حين اهتزت الشبكة فجأة .. ثم اهتزت بشكل اعنف..
 تراجع القهقرى.
            توقف في وجل.
                        ثم استدار مولياً الأدبار.
تمزقت الشبكة..
           تدحرجت الفريسة.
 في تلك الأثناء على بعد أمتار قليلة كان شخص يعود إلى مكانه بعد أن فتح نافذة كانت مغلقة منذ مدة.. جلس.. أغمض عينيه في استرخاء، إذ يتدفق الهواء غامراً الغرفة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق