إهداء:
للشعب العربي الثائر بين المائين
هل حقاً رَشُدْتَ وبلغت أشدك؟!
للشعب العربي الثائر بين المائين
هل حقاً رَشُدْتَ وبلغت أشدك؟!
هل حقاً بِتَ قادراً على
حملِ فأسِ أبيك إبراهيم..
و التوكؤ على عصا عمكَ موسى..
و الحديث كأخيكَ محمد؟ !
بعد أن مللتَ سماحةَ عيسى و صبر أيوب؟
إذاً دعني بعد أن صُنِعْتَ؛ بكَي الجمرِ،
و عُهرِ السحرِ،
وصَلبِ الشجر، أُحَذِرُكَ من أن:
تُبْقيّ صنماً للنمرودِ..
أو صرحاً للفرعونِ..
أو درهماً لدى قارون..
أو أن تقنتَ خلف ابن أبي سلول..
فالآجال بيد الله،
لكن الأقدارَ بيديك!
لكن الأقدارَ بيديك!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق