قدحان من زهرٍ...وخصلةٌ من ضياء الشمسِ تقيلُ على شرفتي
ومائةٌ من الأعيادِ توشك أن تمر
...
قدحان !
ليسا كالقداح
فلا يصاحبها إنشراح
و الراح ينأى عنهما نأي الظلام عن الصباح!
...
قدحان!
و إصبعي يفلق الكتاب الألف.. بعد الألفين
بحثاً عن صبي!
ضاع من ذاته عدواً في الأساطيرِ
في الأحاديثِ
حتى أوشك العمرُ الشحيحُ على النفادْ
وغدى ناقفُ الحنظلِ يمشي فوق
شوك من قتاد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق