خُــلُــود
ذات تأملٍ استحضرت عزرائيل أمامي. بدا واثقاً من نفسه، وهل ثمة من
هو أكثر ثقة من ملكِ الموت؟!
كان يريد قبض روحي غير المطمئنة.
سألني بعد أن أكد لي أن السؤال
مجرد سؤال فلن يستقدم أجلي ساعة ولن و يستأخره:
-
لو علمت بموعد موتك هذا قبل مدة، ما
العمل الذي كنت ستقوم به؟
سألته:
-
لماذا؟
قال مغاضباً:
-
لن يفيدك أن تعرف، هل نسيت؟ أجب فقط
على نبرة صوته الغاضبة انتبهت فزعاً من تأملاتي المفزعة،
من فوري هرعت لا لشيء ..
هرعت لأنهي
سطوراً كنت قد شرعت في كتابتها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق