من أنا

صورتي
الدمام, المنطقة الشرقية, Saudi Arabia
كاتب يكتشف يوماً إثر يوم كم هو عاجز عن تتويج حروفه ما يلزمها من نقاط.

الجمعة، 5 أغسطس 2016



تــعــويــذه



 طلت شفتيها بطبقة مضاعفة من احمر الشفاه و جلست تنتظر مرهِفَةً السمع.

عبثاً حاولت، منذ استيقظا، ثنيه عن الذهاب للعمل. نَضُب معين أعذارها خلال شهرين من رحيق العسل استنفد فيهما كل رصيده من الإجازات.

 حتى تظاهُرَها هذا الصباح بالتوعك لم يكن مجدياً.

تقلقها طبيعة عمله. يخالط من النساء الكثير وهي تعرف مكرَ بنات جنسها.

نهضت تجري.. تناديه حالما لامس سمعها قفل البابِ الخارجي ينفتح..

 أدركته أمام الباب من الخارج.. جذبته إلى الداخل.. ضمته بقوة.. ختمت بشفتيها، أسفل شحمة أذنه، قبلة طويلة..

تأملت باقتناع ما صنعته.

 غادرَ إلى عملهِ.

وعادت هي إلى الفراش تصحبها ابتسامة رضا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق